صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert

الصدقه

الموضوع في 'صحراء الإسلام' بواسطة Tomoya sa, بتاريخ ‏23 أكتوبر 2008.

[ مشاركة هذه الصفحة ]

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوعي هذا عباره عن تذكير بالصدقه
    اليكم المحتوى
    المال مال الله عز وجل
    وقد استخلف ـتعالى ـ عباده فيه ليرى كيف يعملون
    ثم هوسائلهم عنه إذا قدموا بين يديه: من أين جمعوه؟ وفيمَ أنفقوه؟
    فمن جمعه من حله وأحسن الاستخلاف فيه أثيب على حسن تصرفه وكان ذلك من أسباب سعادته
    ومن جمعه من حرام أو أساء الاستخلاف فيه كان ذلك من أسباب شقاوته إلا أن يتغمده الله برحمته.
    وإن من أعظم ما شرع الله النفقة فيه وحث عباده على تطلُّب أجره:الصدقةَ التي شرعت لغرضين جليلين:
    أحدهما: سد خَلَّة المسلمين وحاجتهم
    والثاني: معونة الإسلام وتأييده
    ومن اثارها وفوائدها:

    1 ــ علو شأنها ورفعة منزلة صاحبها:
    الصدقة من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله عز وجل؛ ودليل ذلك حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ مرفوعاً: "وإن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كرباً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً"، بل إن الصدقة لتباهي غيرها من الأعمال وتفخر عليها؛ وفي ذلك يقول عــمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: "إن الأعمال تتباهى فتقول الصدقة:أنا أفضلكم"
    ولا تقتصر رفعة المتصدق على الآخرة بل هي شاملة للدنيا؛ فمن جاد ساد، ومن بخل رذل .

    2 ــ وقايتها للمتصدق من البلايا والكروب:
    البلاء لا يتخطىالصدقة؛ فهي تدفع المصائب والكروب والشدائد المخوِّفة، وترفع البلايا والآفات والأمراض الحالَّة.
    بعض السلف كانوا يرون أن الصدقة تدفع عن صاحبها الآفات والشدائد ولوكان ظالماً، قال إبراهيم النخعي: "كانوا يرون أن الصدقة تَدْفَع عن الرجل الظلوم"

    3 ــ عظم أجرها ومضاعفة ثوابها:
    ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات )

     
  2. 4 ــ إطفاؤها الخطايا وتكفيرها الذنوب:
    جعل الله الصدقة سبباً لغفران المعاصي وإذهاب السيئات قوله ـ تعالى ـ إن الحسنات يذهبن السيئات ) ومن النصوص الدالة على ذلك أيضاً: قوله صلى الله عليه وسلم :: « ..وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلى الصَّفَا » . وماأخرجه البخاري في صحيحه في باب: الصدقة تكفر الخطيئة من حـديث حذيفـة ـ رضي الله عنه ـ وفيه: "فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والمعروف"

    5 ــ مباركتها المال وزيادتها الرزق:
    تحفظ الصدقة المال من الآفات والهلكات والمفاسد، وتحل فيه البركة، وتكون سبباً في إخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) ، ففـي هذا الوعد ثلاث مؤكدات دالة على مزيد العناية بتحقيقه... وجملة: وهو خير الرازقين تذييل للترغيب والوعد بزيادة أن ما يخلفه أفضل مما أنفقه المنفق

    6 ــ أنها وقاية من العذاب وسبيل لدخول الجنة:
    قال صلى الله عليه وسلم : "إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولُّون عنه؛ فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قِبَلِ رأسه،فتقول الصلاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره فيقول الزكاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى من قِبَل رجليه فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قِبَلي مدخل.
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ « إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِيءُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَ الْقُبُورِ ، وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ المُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ »

     
  3. 7 ــ أنها دليل صدق الإيمان وقوة اليقين وحسن الظن برب العالمين:
    المال ميال بالقلوب عن الله؛ لأن النفوس جبلت على حبه والشح به، فإذا سمحت النفس بالتصدق به وإنفاقه في مرضاة الله ـ عز وجل ـ كان ذلك برهاناً على صحة إيمان العبد وتصديقه بالله، وعظيم محبته له؛ إذ قدم رضاه ـسبحانه ـ على المال الذي فطرعلى حبه، ويدل على هذا الأمر قوله صلى الله عليه وسلم : "والصدقة برهان"،ومعناه: أنها دليل على إيمان فاعلها؛ فإن المنافق يمتنع منها لكونه لا يعتقدها، فمن تصدق استدل بصدقته على صدق إيمانه

    8ــ إدراك المتصدق أجرالعامل:
    ما أسعدالمتصدقين! إذ دلت النصوص الثابتة على أن صاحب المال يدرك بتصدقه وإنفاقه من ثواب عمل العامل بمقدار ما أعانه عليه حتى يكون له مثل أجره من غير أن ينقص ذلك من أجرالعامل شيئاً، ومن هذه النصوص الدالة على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "من فطَّرصائماً كتب له مثل أجره لا ينقص من أجره شيء"
    والأمر غير مقصور على هذه العبادة بل شامل لجميع الطاعات؛ فمن أعان عليها كان له مثل أجرفاعلها
    فيا من يستطيع أن يجاهد وهو قاعد، ويصوم وهو آكل شارب، ويعلِّم القرآن، وينشر الخير،ويدعو إلى الله في كل مكان وهو في بيته لا تَحْرم نفسك الأجر ولا تمنعها الثواب، واعمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لك حين قال: "اغتنم خمساً قبل خمس ـ وذكر منها ـ: وغناك قبل فقرك"، واعلم بأن المال زائل والعمل باق؛ إذ لم يخلد أحد مع ماله، ولم يدخل مالٌ القبر مع صاحبه، بل هو وديعة لديك، ولا بد من أخذها منك، فما بالك تغفل عن ذلك؟



    قرائاتي من مقال: فيصل العبداني // بتصرف ..وإضافات بسيطة .. أختكم : Tomoya sa .
     
    • أعجبني أعجبني x 1
  4. مشكوووووووورة اختي
    جزاك الله خير
    والله لايحرمك الاجر