صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert

منتـــــــــــــــــــهى الحـــــــــــــــــــــــب

الموضوع في 'أرشيف صحراء الأنمي' بواسطة ريهام, بتاريخ ‏24 نوفمبر 2009.

[ مشاركة هذه الصفحة ]

  1. [FRAME="3 90"]
    بسم الله الرحمن الرحيم


    منتـــــــــــــــــــهى الحـــــــــــــــــــــــب [/glow]منتهى الحب
    عرفته عندما جمعني الله بجوهرة نادرة الوجود تحاببت معها في الله .. هيئت لها أرض
    قلبي الطاهر الخصب ... مرتعا وحصنا حصينا ... يصونها
    ويسعد بمحبتها ... فأصبح قلبي بهذا الحب جنة من جنان الله في أرضه


    منتهى الحب
    أن أهنأ بكل ساعة لقاء مع جوهرتي ... لأتمعن في جمال جوهرها
    الذي أعشق فما يوما تعلق قلبي بالجواهر لجمال مظهرها ... وانما دائما يأسرني
    الجوهر ... وياله من جوهر ... عرفته في مكنون جوهرتي وخباياها


    منتهى الحب
    أن تمرالأيام ... وأرى جوهرتي بداخل قلبي كالطفلة تكبر ... تزداد
    دلال به ... وأهيل عليها حنانا خالصا ... كعسل مصفى ... كلما ازدادت منه قربا
    ازداد قلبي لها حبا ... فلا عجب حينها أن تغرس الجوهرة في سويدا القلب انغراسا


    منتهى الحب
    أن أطلق عليها لقب أعز الناس وأغلاهم ... وان كثر
    من حولي الأحباب ... وتباهت حولها أثمن الجواهر ... الا أن كفة الحب في الله
    والشعور به ... تتفوق في القلب على كل كفة ... فتوجهاالقلب ... مليكة عليه دون منازع


    منتهى الحب
    بعد أن فازت جوهرتي بالتتويج ... أصبح القلب يشتاقها أيما اشتياق
    اذا غابت ... ويعاتبها أيما عتاب اذا عنه تلهت ... اليست هى من سعت الى مثل هذا
    الحب ... فان صبرت عنه لم يصبر هو عنها وان حنّت لغيره لمن يحّن هو لأكثر منها


    منتهى الحب
    أن يعيش القلب صراعا مع الغيرة ... تلك الرعناء التي لم يحبها يوما
    وكأنها ما تواجددت بالقلب ... الا لتنغص على مليكته ... وكيف أخترقت القلب وحصونه
    فربما غفلة المليكة عن القلب حين عاودها الحنين الى ممالك أخرى ... فاستيقض الغيرة


    منتهى الحب
    أن لا يطيق القلب بُعد المليكة عنه ... ويحاول اشعارها بالألم الدامي
    حين تنتزع نفسها منه انتزاعا ... وكأنها لم تعرف كيف غرست به غرسا حين تربت
    وترعرعت وتقربت .. الى أن تُوجت عليه ... وكأنها لا تعرف عمق ذلك الانتزاع بالقلب


    منتهى الحب
    ... أن يلعق القلب الدم السائل من جنبيه ... وجوهرته تحاول التملص من
    بين يديه ... فلا هو قادر على اجبارها على البقاء ... ولا هو قادر على تحمل الألم
    وحينها لا يملك القلب لمليكته الا التسليم لما أرادت ... ان كان في ذلك سعادتها وموته


    منتهى الحب
    أن تنتهى محبة مثل هذه المحبة وبحجمها ... الى جنون المحب أو موته
    فهذه النهاية متعارف عليها لدى جميع شعوب الأرض ... الا ان النهاية في ديننا وعرفنا
    مختلفة ... لان منتهى الحب كان حبا في الله ... فسيكون الشفاء منه عنده سبحان وتعالى


    منتهى الحب
    ... أن يودعها قلبي بسلام ... وهى التي قد آثرت التخلي عن العرش ...
    فها هى ترحل وتخلف وراءها كم هائل من الذكريات التي توجع القلب اينما نظرالقلب
    واتجه ... فهل يقرر التخلص من ذكرياته والحاقها بها.. لكن قلبي الشهم ما تعود طرد ضيوفه


    منتهى الحب
    أن يلملم القلب تلك الذكريات المتبعثرة في زوايا قصره ... ويودعها متحف
    المملكة ... لتبقى ذكرى منسوجة لاروع قصة حب في الله مرت بتاريخه ... أو لعلها الأيام
    تعيد اليه مليكته ... فربما عاودها حنينها الى مكانها ... و حينها هل ستجده كما هو ...؟؟


    منتهى الحب
    والآن ماذا عن الحب ... الذي يبقى في قلوب الأوفياء ... فما أراه الا كنزا
    مدخرا ... فلا يعلم مقداره ومداه الا الله ... فهو سيغدو كنزا من كنوز الآخرة ... فلعله يكون
    سببا للحشر تحت ظل عرش الرحمن ... أو اللقاء بالجنان أخوانا على سرر متقابلين


    منتهى الحب
    كان عنوان قصة حبي في الله لها ... فان تذكرتها يوما ... ولاح لها طيف
    وعاودها الحنين فلن تجد الا قلبا لا ينسى أحبابا سكنوا فيه ... فكيف وقد توّجت هى عليه
    وان آثرت البعد ومر عليها طيف من الذكرى ... فلتتذكر أن قصتنا كانت منتهى الحب الذي
    طلبت ... ومنتهى الحب الذي زهدت

    منقول[/FRAME]