صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert

أحلام لن تتحقق جـ (4) والأخير

الموضوع في 'الروايات والقصص' بواسطة Adlet Mayer, بتاريخ ‏28 أكتوبر 2015.

[ مشاركة هذه الصفحة ]



  1. :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 301:

    أهلا بأعضاء وزوار صحراء الأنمي الأعزاء
    كيف الحال؟ إن شاء الله بخير وما تشكون من شيء
    زمان عني في هذا القسم الجميل
    وأخيراً وصلنا للجزء الرابع والأخير من القصة
    أخذت هذه القصة وقتاً طويلاً ولكن كل شيء له نهاية
    وها نحن أمام نهاية قصتنا
    طيب لمن لم يقرأ الأجزاء السابقة:
    الجزء الأول + الجزء الثاني+ الجزء الثالث
    بدون إطالة ندخل في القصة:
    ----------------------------------------------------------------------------------------------
    ----------------------------------------------------------------------------------------------​

    وبعد منتصف الليل وبينما أماني نائمة ومتطلعة للمفاجأة التي يُخفيها شقيقها سالم، فجأة تستيقظ على صراخ والدتها وهي تقول: أماني! أماني
    استيقظي بسرعة! هيا استيقظي!
    أماني متفاجأة وعاجزة عن الكلام ولم تعرف ماذا ينبغي عليها قوله أو فعله، تنظر من النافذة لترى أن القرية كلها محاطة بالنيران، البيوت
    والمزارع وحتى الغابة، كل شيء يحترق.
    تمسك والدتها بيدها وتنزل بها إلى الطابق السفلي حيث ينتظرهما والدها، يمسك والدها بيدها ويأخذهما وهو يقول: أسرعا، ليس لدينا وقت،
    أماني تقول وهي مذعورة: مهلاً! أين هو سالم؟ لماذا ليس معنا؟
    الوالد: لا تقلقي، سالم بخير وسيلحق بنا لاحقاً، أسرعي الآن.
    ركض الثلاثة وسط نيران مختلطة بظلام مخيف حتى وصلوا إلى كوخ صغير، وفتح الوالد باب في الأرض يوصل إلى طابق تحت الأرض حيث
    يختبئ هناك سكان القرية، وسط كل الحشد المختبئ لمحت أماني صديقها سمير، سمير: أماني أنت بخير، الحمد لله، لقد قلقتُ عليك، بصوت مذعور
    ومتقطع تقول أماني: ما...ما الذي...يجري؟ لماذا...القرية تحترق؟ سمير: لا أعلم، الكل خائف من الكلام
    بعد فترة قصيرة من دخولهم للمخبئ الذي تحت الأرض غادر والد أماني ووالد سمير مع بعض رجال القرية وتركوا بقية الرجال في الداخل.
    أماني: أبي! إلى أين أنت ذاهب؟ ما الذي يجري؟ وأين هو سالم؟ أنا خائفة!!
    الوالد: لا تقلقي كل شيء سيكون على ما يرام، أنا ذاهب لإحضار سالم والبقية.
    بينما أماني والبقية جالسين في صمت وهم لا يعلمون ما الذي يجري في الخارج إذا بأحد الرجال الذين كانوا في المخبئ يقول: هل تريدون
    أن تعرفوا ما الذي يحدث؟ لقد كنا نعيش في سلام مؤقت ونحن نعلم أن هذا اليوم سيأتي لا محالة، كما دُمرت قرى أخرى من قبل سيأتي اليوم
    الذي ستُدمر فيه قريتنا.
    سمير يُقاطعه: ما الذي تقصده؟ لماذا تُدمر القرى؟
    الرجل: هذا البلد خاض حرباً وخسرها، وكأي بلد خاسر سيكون تحت احتلال البلد المنتصر
    ولكن لأن شعب هذا البلد لا يرضى بحياة الذل، قام بعدة مقاومات، بعضها نجح والأخر أخفق
    كان هناك قرى قاتلت وأخرى قدمت الدعم، وقريتنا هذه كان تقدم الدعم والسلاح لبعض القرى المقاتلة دون علم الجيش المحتل، ولكن يبدو
    أن هناك من سرب المعلومات وبالتالي جاء الجيش المحتل لتدمير هذه القرية وقتل كل أهلها.
    أماني: ماذا؟ هل سنموت؟ هل سنُقتل جميعنا؟
    سمير: مستحيل! لن نموت هنا! بل سنعيش ونحرر بلدنا وسنمرر هذا البلد للأجيال القادمة، أماني! هل نسيتي أحلامنا؟ لدينا أحلام نريد تحقيقها، أليس كذلك؟ لذلك لا يمكننا الموت هنا.
    سكت الجميع وهم يستمعون لكلام سمير، ذلك الفتى الصغير، الذي قال ما عجز الكبار عن قوله
    ولكن قبل أن يُكمل سمير كلامه إذ يُقاطعه صوت قنبلة انفجرت قريبة من مكان اختبائهم، وإذا بهم يسمعون صوت إطلاق النار، الجميع يقولون
    في أنفسهم:
    أكيد هذا تبادل إطلاق النار بين رجال القرية والجيش المحتل، الجميع خائفون ويرتجفون وينتظرون في أيّ لحظة أن يُقصف مخبئهم،
    والقنابل واحدة تلوى الأخرى تنفجر ولا يعلمون متى ستنفجر القنبلة التي ستدمر أحلامهم، ولكنهم لم ينتظروا طويلاً إذا بقنبلة انفجرت بقرب المخبئ سببت
    إنهيار سقف المخبئ وسقط السقف على من تحته وتم ردم الجميع تحت الأرض، واختلط لون التراب بلون دمائهم، لكن من حظ بعضهم لم تكن الصخور
    المتساقطة قاتلة أو أنهم اختبؤا تحت أجساد غيرهم، ولكن كان عددهم خمسة أشخاص فقط، أماني، سمير، وفتى صغير، ورجلان.
    كانت أماني تعتقد أنها ماتت ولكن تفتح عينيها لتجد جسداً فوقها تلقى كل الصخور وحماها من الموت.
    تنظر أماني إلى هذا الشخص، وتقول في دهشة وخوف وحزن: مهلا ! مهلا ! هذا ليس صحيح، أليس كذلك؟ لا يمكن لهذا أن يحدث؟
    هذا مجرد حلم وقريباً سأستيقظ منه وسيخبرني سالم بالمفاجأة التي يُخبأها لي، أليس كذلك؟ هيا... هيا أمي تحركي، أمي أنت بخير؟
    لا يمكن أن تموتي، لا يزال هناك الكثير لنفعله معاً، سأذهب مجدداً إلى الغابة وأقطف لك المزيد من الأزهار وأعدك أني لن أضيع، لذلك استيقظي ولا تموتي، وتصرخ وهي تنادي: أمي! أمي! لا تتركيني
    وفجأة يمسك سمير بيدها ويقول لها هيا بنا! لم يعد هناك ما يمكننا فعله، يجب أن نهرب قبل أن يجدنا جيش الإحتلال.
    يُغادر سمير وأماني وذلك الفتى الصغير، بينما يرحل الرجلان دون أن ينظرا خلفهما غير مبالين بالأطفال.
    بينما الأطفال يهربون ويبحثون عن مخبئ لهم إذا بهم يسمعون صوتاً يقول: إنهم هناك! هناك ثلاثة أطفال، إلحقوا بهم.
    أماني تقول في نفسها: بالتأكيد إنهم يقصدوننا وسيأتون لقتلنا.
    وبدأ رجال الجيش المحتل يطلقون النار على الأولاد الثلاثة، ويستمر الأولاد الهرب بذعر، وبينما تركض أماني ممسكة بيد سمير من جهة ويد ذلك الطفل من الجهة الإخرى، ويواصل الجيش المحتل إطلاق النار، إذا بسمير يتوقف عن الحركة، تلتفت إليه أماني وهي تقول: ماذا هناك يا سمير؟ لماذا توقفت؟
    ولكن سمير كان واقفاً وكأنه تجمد لا يستطيع الحركة ولا الكلام، ضغط على يد أماني ثم أفلتها وقال بصوت متقطع: اهربي...أماني...اهربي، سيأتي الفارس الذي سينقذك، ترد عليه أماني باكية: وماذا عنك؟ ألن تأتي معي؟ سنهرب معاً، أليس كذلك؟
    أراد سمير قول شيء ما ولكنه لم يستطع وسقط على الأرض إثر الرصاصة التي أصابته.
    صرخت أماني وهي تنادي على سمير وتقول: سمير! لا تمت أنت أيضاً، لا تتركوني بمفردي.
    جلست أماني أمام جثة سمير وهي تقول: لماذا أهرب؟ الجميع قد مات، ماتت أمي وسمير ومن المحتمل أن يكون والدي وسالم قد ماتوا أيضاً، فلا بأس بالموت الآن.
    رفعت أماني رأسها لتجد أمامها رجلان من الجيش المحتل يصوبان نحوها، أغمضت عينيها منتظرة الموت
    وفجأة وصل فارسها لينقذها، أطلق النار على الرجلان وأمسك بيدها وقال: أماني هل أنت بخير؟
    تفتح أماني عينيها متفاجأة وتنظر لتتفاجئ برؤية سالم أخوها على قيد الحياة وجاء لإنقاذها
    أخذ بيدها ودخلا لأحد البيوت المهدمة لكي يختبئا من الأعداء، وطلب سالم من أماني أن تهدئ لكي لا يجدهما الأعداء، ولكن أماني بدأت تبكي وتقول: لقد مات الجميع، أليس كذلك؟ ماتت أمي وأبي وسمير وستموت أنت وفي النهاية سأموت أنا أيضاً.
    سالم: لا تخافي فأمي وأبي وسمير لم يموتوا فقط أصيبوا بجراح وعندما أصبح طبيباً سأعالجهم وسنعود معاً كما كنا في السابق، لذلك لا تقلقي، فكما...
    وبينما كان سالم يكلم أماني إذا بأحد الأعداء يُشاهدهم ويُصوب نحو سالم الذي أخفض دفاعه بينما هو يتحدث مع أماني، وأطلق النار عليه فيسقط ميتاً.
    أماني مصدومة وهي تكلم سالم: هاي، ما الذي حدث؟ لا يمكنك الموت، صحيح؟ إذا مِتَ أنت فمن سيُعالج أمي وأبي وسمير والجميع؟ ألستَ أنت الفارس الذي سيحميني؟ انهض! سالم!
    وفجأة يقف الشخص الذي أطلق النار على سالم أمام أماني ويُصوب نحوها ثم يُطلق النار عليها.
    أماني تكلم نفسها: ما هذا؟ ما هذا الألم؟ هل هذا هو الموت؟ هل هذا هو الألم الذي شعر به الجميع؟
    هل سأرتاح الآن؟ لكن لماذا لم تتحقق أحلامنا؟ لماذا؟ لماذا لم...


    [النهاية.]
    --------------------------------------------------------------------------------
    --------------------------------------------------------------------------------

    إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية القصة
    أتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم
    وأن تكونوا قد استمتعتم بها
    إلى أن نلتقي في قصة أخرى عما قريب
    أترككم في أمان الله وحفظه


    :في أمان الله 302:
     
    • إبداع إبداع x 3
    #1 الغراب شخصيا, ‏28 أكتوبر 2015
    آخر تعديل: ‏28 أكتوبر 2015
  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    أحلام لن تتحقق جـ (3) الروايات والقصص ‏15 أكتوبر 2015

  3. جميل يا أخي
    الخاتمه كأنها مفتوحه تترك افكار القارئ في مجال مفتوح صح؟ هذا النوع من القصص لا ينسى بسرعه
    أسلوبك حلو و روايتك فيها مشاعر و النهايه حزينه علاش عليك ههه
    أحسنت و ابداع و أعجبني :D::
     
    • أعجبني أعجبني x 1
  4. السلااااام عليكم

    منيح انها ماتت بالاخير لانو لو ضلت عايشة بدونهم انا راح اتحسر بالنيابة عنها :'( هههههههه
    شي مميز صراحة غير عن يلي بنقرأه بالعادة ، النهاية حزينة و بتبكي بس هاد شي من الواقع يعني حلوة النهايات السعيدة بس التغيير بخلي القصة مميزة
    قصة قصيرة و واقعية و رائعة
    ابدعت غراب ، بتمنى ما تحرمنا من قصص جديدة و ممتعة

    يعطيك العافية

    سلااامي ،، انيا :)
     
    • أعجبني أعجبني x 1
  5. اهلا ..
    هـي القـصة معـروفة من عـنوانهاا ولـو ان المثـل بيقول لا تـحكم ع الكتـاب من عنـوانه لكن هذه استثناء xD
    الـجزء هـاد بيـحرك هيك شوية من عـاطفة الحزن ع البنت واهلـها اللي مـاتو :/ بس استـغرب منك ليش خليتهاا عااشت لدقاائق بعدين مااتت ! واهلهاا لساا ما فهمت هلأ هماا ماتو ولاا لا!؟ كيف قاللها سالم انـو رح يـعاالـجهم !؟ <<كف
    بـرافوو ع مـحااولتك من جد تستحق عنااء قـرائتها والـرد عليـهاا ويمكن حتى انتـقادهاا ^.^
    ننتـظر جديدك بـأعمال ثاانية مش حزينة زي هيك هه تقبـل مـروري البسيـط ..
     
    • أعجبني أعجبني x 1
  6. يسرني أن القصة أعجبتك
    ردودكم الجميلة هي التي دفعتني إلى إكمال القصة وتقديم أفضل ما لدي
    ترقب قصة جديدة عما قريب


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    كما قلتي النهاية السعيدة جيدة لكن لازم شوية تغيير
    يسرني أن القصة أعجبتك
    ترقبي المزيد قريباً
    سلاامي ،، مغرورونو *w*



    أهلين
    للأسف ما عملت حساب المحققة كارلا
    يحرك شوية فقط؟
    كانت تلك اللحظة قبل الموت، يعني مش مجرد اطلق عليها الناس تموت
    أكيد الجميع مات، وأخوها قالها أنه رايح يعالجهم لكي تهدئ وتمسك أعصابها
    يسرني أن القصة أعجبتك
    ترقبي النزيد من إبداعاتي
    *w*
     
    • أعجبني أعجبني x 2
    • مضحك مضحك x 1