1. نحن الآن بصدد تغيير سيرفر الموقع , لذا قد تلاحظ بعض الأخطاء أو بطئ بالتصفح نرجو منكم الصبر حتى يتم نقل الموقع للسيرفر الجديد بشكل كامل

استقبال شهر الرحمة شهر الطاعة شهر رمضان

الموضوع في 'صحراء الإسلام' بواسطة ṥ.ẳ.ḯ, بتاريخ ‏19 أغسطس 2008.

[ مشاركة هذه الصفحة ]

  1. --------------------------------------------------------------------------------




    سنة الله في خلقه ، حياة ثم ممات ، وحكمته في كونه ، قدوم وفوات ، واقتضت الجبلة الآدمية على بني البشر النقص والهفوات ، ولهذا شرع المولى الكريم ، مواسم تمسح الذنوب والآفات ، وتغسل الزلات ، وتزيل العثرات ، مواسم لجني الحسنات ، والتخفيف من السيئات ، ومن تلكم المواسم ، شهر رمضان المبارك ، الذي ينتظر قدومه المسلمون بكل لهف ، ويتأمله المؤمنون بكل شغف ، وكأني ألمحه على الأبواب ، فمرحباً بشهر رمضان ، فهكذا تُطوى الليالي والأيام ، وتتقلص الأعداد والأرقام ، وتنصرم الشهور والأعوام ، والناس قسمان ، قسم قضى نحبه ، مرتهن بعمله ، حسابه على ربه ، وقسم ينتظر ، فإذا بلغ الكتاب أجله ، فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ، فطوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ، وطوبى لمن صدقت نيته ، وطابت سجيته ، وحسنت طويته ، فكم من الناس من ينتظر شهر رمضان بلهفة وشوق ، لينهل من بركاته ، ويغترف من خيراته ، فهو المعين الدافق ، والنهر الخافق ، وعندما يقترب الشهر من زواره ، ويحل برواده ، تنقطع آجال أناس منهم ، ويبقى آخرون ، إن بلوغ رمضان لنعمة كبرى ، ومنة عظمى ، يقدرها حق قدرها ، الصالحون المشمرون ، فواجب على كل مسلم ومسلمة منَّ الله عليه ببلوغ شهر رمضان ، أن يغتنم الفرصة ، ويقطف الثمرة ، فإنها إن فاتت كانت حسرة ما بعدها حسرة ، وندامة لا تعدلها ندامة ، كيف لا وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في محاورته مع جبريل عليه السلام : " من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له ، فدخل النار ، فأبعده الله ، قل آمين ، فقلت آمين " [ أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن حبان والترمذي والطبراني بإسناد حسن ] ، إن من الناس اليوم من لا يرحب برمضان ، ولا يرغب بشهر الغفران ، لأنه يزجره عن المعاصي العظام ، ويحجزه عن الذنوب والآثام ، مع أن بلوغ شهر رمضان كانت أمنية نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول : " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان " [ ] ، لقد كان السلف رحمهم الله يدعون ربهم ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان الماضي ، ويدعونه ستة أشهر أخرى أن يبلغهم رمضان الحالي ، فأين الامتثال والاتباع والاقتداء ، أم أن أكثر الناس في غواية وغفلة وجفاء

    منقول
     
  2. جاري تحميل الصفحة...

    مواضيع مشابهة في منتدى التاريخ
    رفضت الارض استقبال جثته صحراء الإسلام ‏17 يناير 2009
    الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر الكريم صحراء الإسلام ‏19 أغسطس 2008
    كتاب (الرحمة في حياة الرسول) للشيخ راغب السرجاني صحراء الإسلام ‏8 نوفمبر 2014

  3. يعطيك العافية خيوووووا على الموضووووووووووووع الرائع


    اللهم بلغنا رمضان شهر الرحمة و الغفران
     
  4. مشكورة اختى على الرد
    يسلمو
     
  5. هلا والله

    عاشق السعوديه

    موضوع رائع

    يعطيك الف عافيه

    على الموضوع
     
  6. مشكور اخوى على الرد
    يسلمو