صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert صحراء الأنمي AnimeDesert

مدونتــــــــي هي مخيلتي

الموضوع في 'تدوينات الأعضاء' بواسطة البنت المبسوطة, بتاريخ ‏16 يونيو 2012.

[ مشاركة هذه الصفحة ]

  1. [​IMG]
     
    • أعجبني أعجبني x 7
  2. [​IMG]
    الأفتتاح
    اليوم : السبت
    التاريخ : 26/7/1433ه
    الوقت : 11:42
    مدونتي هي مخيلتي
    أتمنى أن لا يقوم أحد برد على مدونتي
    أذا كان لديك ما تقول فأرسله لي على صفحتي
    أو على الخاص
     
    • أعجبني أعجبني x 8
  3. [​IMG]


    أنا

    لا بأس أن تعثرت ووقعت لا بأس أن حزنت وبكيت لا بأس أن جرحت وتألمت

    فأنا سأعود لأنهض وأمسح دمعي لأفرح وأعالج نفسي لأنسى ألمي

    أن هذه البداية وليست النهايه

    .....................................

    أنا فتاة عاديه تعيش على أحدى بقاع الأرض لا يوجد أي شيء مميز في حياتها

    لدي الكثير من الأحلام أتمنى أن تتحقق جميعها

    أدرس في الثانويه على أمل أن ألتحق بالجامعه وأدخل تخصص يناسبني

    ولدت يوم

    1416/5/1ه

    أحب عائلتي وأصدقائي وحياتي المتواضعه

    ليس لدي الكثير لأقوله

    شعاري في الحباة

    (( ما حد رح ياخذ غير رزقه ))
    يمنع الرد
     
    • أعجبني أعجبني x 8
    #3 البنت المبسوطة, ‏16 يونيو 2012
    آخر تعديل: ‏22 يناير 2014
  4. [​IMG]
    بداية المشوار
    خطوات تلك الطفلة الصغيرة المتعثره كانت بداية مشواري في هذه الحياة أنا لن أنكر أني كنت أقع كثيراً وكنت أتألم لكن
    أنا الآن لا أذكر كم كان مقدار الألم في تلك اللحظه
    تماماً مثل عدم تذكري لطعم التخاذل والانسحاب
    صحيح أنني تعثرت كثيراً في بداية مشواري في هذه الحياة وأيضاً سأتعثر في منتصفه ونهايته
    لكن هذا لا يعني أن أتخاذل وأتراجع للوراء
    لقد التقيت بالكثير والكثير من الأشخاص المحبطين في طفولتي تأذيت منهم كانوا يجعلوني أقع بقوة على الأرض كنت
    أبكي كثيراً بسببهم وأقرر أن أتوقف وأتراجع لكن أمي دائماً ما تكون موجوده تمسك بيدي لتوقفني ثم تمسح بيديها
    الرقيقتان دموعي وأحياناً تقوم بصفعي أذا استمريت بالبكاء ورفضت الاستمرار
    عندما كنت أفكر في أولائك الأشخاص في صغري كنت أحس بضعف أما الآن فعندما أتذكرهم أضحك بشده
    وبصدق أنا ممتنة لهم فلولاهم لما استطعت أن أصقل شخصيتي وأتغلب على الصعاب
    هذه القصة مقتبسة من حيات قائد عظيم لكن أغلبها من نسج خيالي
    Let me start :
    خطوة خطوه سأبدأ مشواري الطويل
    في طفولتي كانت أمي تمسك بيدي وتخرجني خارج المنزل عندما كان الجيش يسير من أمام منزلنا كانت ترفع يدها لسماء
    وتشير إلى قائد الجيش وتقول لي : سيأتي يوم تصبح فيه قائداً عظيم مثله.
    كنت أنضر إلى قائد الجيش بفخر وأنا أبتسم ابتسامة ثقه
    التحقت بالمدرسه وقام المعلم بسؤالنا عن ما نريد أن نكون عندما نكبر رفعت يدي وقلت بكل ثقه : أريد أن أصبح قائداً
    عظيماً
    ما أن نطقت بهذه الكلمات حتى بدأت أصوات الضحكات الساخرة تتعالى طأطأت برأس خجلاً و حزيناً
    عدت للمنزل غاضباً وذهبت لأمي وقلت لها بصوت مرتفع : أنا لم أعد أريد أن أصبح قائداً
    انحنت نحوي ووضعت يديها على كتفي ثم قالت: ولكن لماذا يا عزيزي؟
    أبعدت يديها عني ثم أدرت لها ظهري وقلت غاضباً : لأن الجميع في المدرسه سخر من أمنيتي
    ضحكت ضحكةً قصيره ثم قالت لي : بني القافلة تسير والكلاب تنبح لا تجعل ضحكات ساخرة لا معنا لها تحبطك وتثبط
    من عزيمتك أنت أقوى من ذلك كمان أن هذا فقط بداية المشوار
    ألتفت إليها ثم نظرت نحوها وأنا أفكر رفعت شفتي السفلى إلى الأعلى وعقدت حاجبي ثم قلت لها وأنا أهز رأسي : أنتي
    على حق
    مدت يداها نحوي فارتميت في أحضانها كان حنانها يغمرني بشده
    أستمر أولائك الفتية في السخرية مني وتثبيط أمالي لكن لم أعد أصغي لهم والآن ها أنا ذا قد حققت حلمي وحلم أمي وكل
    الفضل يعود لله ثم لوالدتي و أولائك الذين سخروا مني فقد تحديتهم وتجاوزت سخريتهم ووصلت لما أريد
    هكذا كانت بداية مشواري فالحمد لله
    يمنع الرد
     
    • أعجبني أعجبني x 9
  5. [​IMG]
    أفظع إزعاج
    بعد يوم صيف شاق من العمل تذهب إلى غرفة النوم وتضع رأسك الثقيل على وسادتك المليئة بالأحلام
    تلتحف بلحافك تغمض عيناك وتستمتع بصوت المكيف و هوائه البارد
    يااااااااااه شعور جميل
    يقاطعه صوت الطنين المزعج بجانب أذنك تخفي رأسك تحت الوسادة فتشعر بالاختناق
    تخرجه فتلسع وتنزعج من صوت الطنين
    من يصدق أن ذلك الصوت المزعج صادر من تلك الحشرة الصغيرة
    يال ألمعانها في المساء تتعرض للسع والإزعاج من قبل بعوضه
    وفي الصباح تتعرض للمضايقة من قبل ذباب
    هذه ضريبة حبنا لصيف


    يمنع الرد
     
    • أعجبني أعجبني x 7
  6. [​IMG]


    ذات الأنف الطويل
    يحكى بأنه في قديم الزمان كان هناك أنسه جميله دائماً ما تتجول في الغابة وفي أحد الأيام وجدت طفلة صغيرة مختبئة بين ا
    لأشجار تبكي بحرقه دفع الفضول تلك المرأة نحو الطفله فانحنت باتجاه الطفله وسألتها بكل تعجرف عن سبب بكائها
    جذبت الفتاة ركبتيها نحو صدرها وقالت وهي تحاول التقاط أنفاسها : أنا فتاة قبيحه لا أحد يحبني
    كادت تلك الضحكة الساخرة أن تخرج من فم المرأة بعد أن سمعت كلام الفتاة لكنها وضعت يدها على فمها محاولتاً
    أمسكها ثم قالت :وما الذي يجعلك تعتقدين أنك قبيحة ؟
    الطفلة: أنفي
    الآنسة الجميله :أنفك؟ وما مشكلة أنفك؟
    الطفلة : أنها قبيحة والجميع يسخر منها
    الآنسة الجميله : أرحمه ....... وما هو سبب سخرية الناس منها ؟
    الطفلة : طولها
    الآنسة الجميله : طولها؟ هلا توقفتي عن السخرية مني ؟
    رفعت الفتاة رأسها ثم نظرت باتجاه الآنسة الجميله عندما رأت أنف الفتاة لم تستطع تمالك نفسها وبدأت بضحك بصوت
    عالي زاد ذالك من حزن الفتاة وجعلها تبكي بصوت مرتفع توقفت الآنسة الجميلة عن الضحك عندما رأت الفتاة تبكي
    فنحنت نحوها ووضعت يدها على كتفها محاولتاً الترويح عن الفتاة فقالت: أوه أرجو المعذره لم أقصد السخرية
    منكي.........فانفك ليس سيءً
    توقفت الفتاة عن البكاء وقالت: حقاٌ ما تقولين؟
    أجابت الآنسة الجميلة بتوتر: أوه بطبع ........ أنه جميل فهو يزيد وجهك جمالاً
    مسحت الطفلة دموعها بيديها المتسختان ثم نظرت نحوها وهي تبتسم وتقول : أنا أسمي آن وأنتي؟
    الآنسة الجميلة : أنا؟.....أمممممممم يمكنك مناداتي بآنستي.
    آن : حسناً
    جلست الآنسة بجانب آن وقالت لها : لماذا لا أزال أرى نضرة الحزن في عينيكي ؟
    حركت آن رأسها نافيةً كلامها وقالت : أنا لست حزينه لكن أتمنى أن يرى بقية الأطفال جمال أنفي ويتوقفون عن السخرية مني
    قالت الآنسة الجميلة وهي تمسك برأس آن وتحرك : عزيزتي عزيزتي لا داعي للحزن أنها مسألة وقت سرعان ما
    سيتوقف الأطفال عن السخرية منكي كل ما عليك هو تجاهلهم وعدم الإصغاء لما يقولون
    ابتسمت آن ثم قالت : شكراً لك لقد أزلتي حزني . يجب أن أغادر الآن هل أستطيع رؤيتك غداً ؟
    الآنسة الجميلة : من يعلم
    ضحكت آن ثم غادرت المكان. في اليوم التالي عادت آن إلى نفس المكان الذي التقت فيه بالآنسة. في البداية خشيت أن لا
    تجدها لكنها وجدتها تجلس تحت أحد الأشجار فجرت نحوها وهي تنادي : آنستــــــــــــــــــي.
    وقفت آن بجانبها فنظرت نحوها ا الآنسة وقالت : أراكي قد عدتي من جديد أهلاً بك............. ما الذي تحملينه؟
    ضحكت آن ثم جلست بجانبها فتحت الكراسة التي كانت تحملها ثم قالت : أنظري
    الآنسة الجميلة : رسمك جميل جداً ... أوه هل هذه أنا؟
    آن :نعم
    وضعت يدها على رأس آن ثم داعبت خصال شعرها الأسود القصير . وآن تنظر نحوها وهي تبتسم
    في اليوم التالي عادت آن إلى نفس المكان لتلتقي بها كانت تفعل ذلك كل يوم
    وفي أحد الأيام عندما التقت آن بالآنسة الجميلة ضلت تتحدث معها طويلاً وعندما أوشكت آن على الرحيل وضعت الآنسة
    الجميلة يدها على رأس آن وقالت بنبرة حزينه : عزيزتي آن ............. عندما نحب شيء ما ونتعلق به.............
    تنهدت الآنسة الجميلة ثم توقفت عن الحديث
    نظرت إليها آن بخوف وقالت : آنستي..........
    الآنسة الجميلة : رغم أننا نحب اللحظات السعيدة ونتمنى أن لا تنتهي ألا أنه سيأتي يوم تنتهي فيه , رغم أننا نحب اللقاء
    ألا أنه سيأتي يوم نضطر في إلى نطق بكلمات الوداع ، رغم أننا نحب بعض الأشخاص ألا أنه سيأتي يوم نتركهم فيه
    آن : آنستي أنا لم أفهم شيءً مما قلتي أنا................
    صرخت الآنسة الجميلة بصوت عالاً لتقاطع حديث آن قائلتاً : آن
    ثم نهضت وقالت :وداعاً
    وبعدها رحلت
    في اليوم التالي عادت آن لنفس المكان لكنها لم تجدها بحثت عنها كثيراً ولكن من دون جدوا
    مرت الأيام وآن لا زالت تذهب لنفس المكان
    وبعد خمسة عشر عاماً ذهبت آن لنفس المكان لتجد هناك أمرآة جميله تقف تحت أحد الأشجار نظرت إليها آن ثم صرخت
    قائلتاً وهي تجري نحوها : آنستـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
    صحيح بأننا ربما نضطر لتوديع من نحب إلى أنه سيأتي يوم نلتقي فيه بهم ربما لن يكون هذا اليوم ونحن أحياء لكنه
    سيأتي
     
    • أعجبني أعجبني x 7
  7. [​IMG]
    أتمنى أن تعودي
    كل يوم أعود للمنزل منهكة من العمل فأخلد لنوم ولا أكلف نفسي بسؤال عنها أو حتى التأكد من أنها موجود ة في المنزل
    أدعي بأني أحبها ولم أرها شيءً من ذلك الحب المزعوم لم أثبت لها ولا مرة مشاعري تجاهها .
    أعتدت على التعذر بأن الحب في القلب ولا داعي لإثباته لمن نحب حتى بدأت أنسى الأشخاص الذين أحبهم تدريجياً
    وللأسف لم انتبه على ذلك ألا بعد أن فقدت كل شيء .
    كان يوماً جمعة مشمساً وجميلاً عدت للمنزل باكراً جلست أمام التلفاز ورأيت فيه حادث انتحار لأحد المراهقين فهززت
    رأسي وقلت ساخرةً : ما هذه الحماقه ؟ أين ذويهم منهم ؟
    وبعدها أحسست بعطش عجزت أن أذهب للشرب الماء فنادينها باسمها (ألن) يااااااااااااااه من ذو زمن بعيـــــــــــــد لم
    أنطق بهذا الاسم وعندما قررت أن أنطق به لم يجبني صاحبه فتنهدت متضجرةً وقائلةً : ما بال هذه الفتاة عندما أريدها لا
    أجدها ألن ..... ألن أين أنتي؟ يا ألاهي .
    شربت الماء وعدت للجلوس عند التلفاز لبرهه ثم قررت أن أذهب لنوم وفي طريقي لغرفتي مررت من باب غرفتها
    نظرت إليه وكأني لم أره من قبل في حياتي قررت أن أفتحه وعندما فتحته .........
    كانت .......... كانت الغرفة مرتبة وبارده وكأن أحداً لم يدخلها من ذو فترة طويله
    دفعت الباب بعيداً حتى أستطيع الدخول اقتربت من منضدتها وضعت يدي عليها ثم مررتها فوقها عندما رفعت يدي
    وجدت التراب قد علق بها رفعت رأسي ونظرت للنافذه ظللت أتأمل الستائر ورياح تتلاعب بها كانت العبرة تخنقني
    والخوف يضايقني استدرت بخطوات خائفة بطيئة نحو سريرها لأرى تلك الورقة فوقه سرت نحوه انحنيت باتجاهه
    أمسكت بلحاف بقوه وجلست بصعوبة عليه أخذت الورقة فتحتها ويداي ترتجفان بدأت بقراءتها ما أن قرأت أول كلمة
    ( أمي ) حتى بدأ قلبي يخفق بسرعه ودموعي تنزل على وجنتي وضعت يدي على فمي وأكملت القراءه :
    أمي العزيزه
    سامحيني على كل ما فعلت أنا أعلم أني سلبتكِ الكثير من الأشياء
    لقد جعلتك تعانين الكثير وتضحين بالمزيد
    مع هذا لم أقدر ما فعلته لي صرخت في وجهك ضللت أخذ منكِ ولا أعطيكِ
    حتى توقف قلبك عن حبي مثل ما توقف عن حب أبي
    أنا أعلم أني لم أكن أستحق حبك ومع هذا كنت أتمنى أن تدخلي لغرفتي
    أن تناديني تكلميني توبخيني ولو لمرة واحده لكنكِ لم تفعلي
    أنا أعتذر لقد كنت حملاً ثقيلاً عليكِ
    لذا سأغادر حياتكِ فأنتي ستعيشين أفضل من دوني
    وأنا سأذهب للعالم الأخر لأني لا أستطيع العيش في هذا الحياة من دونك
    رغم أني أدرك أنك لن تفتقديني ولن تقرئي هذه الرساله أبداً ألا أني أود أن أقول لكي
    أناأحبك
    وداعاَ
    حرر يوم الثلاثاء
    15/7/1433ه
    كل ما فعلته تلك اللحظة هو البكاء تمنيت أن يكون ما قرأت مجرد كذبه أو مزحه لكنه وللأسف كان الواقع الواقع الذي
    بنيته بيدي أنهت أبنتي الوحيدة حياتها من ذو أربعة أيام وأنا للتو أعلم .
    لا يهم ما حدث لي بعد نوبة البكاء تلك كل ما يهم أني فقدتها للأبد أضعتها و دموعي لن تكون أبداً سبباً لغفران ذنوبي
    لن يكون الحب حباً حقيقياً أذا ضللنا نخفيه في قلوبنا ولا نري من نحب صدق مشاعرنا
    و الندم لن يعيد ما فات
     
    • أعجبني أعجبني x 8
  8. [​IMG]

    الحب الأعمى
    أخلصت في حبي له ضحيت بالكثير من أجله ومع هذا لم يبدي لي أي تعبير لا بل وشكرني على ما فعلت من أجله بخيانته
    لي
    قصت حبنا أعني قصة حبي له دامت لعدة سنوات لكن أنا لن أذكر سوى ما حدث لي معه بعد زواجنا ببعض أتذكر الأمر
    وكأن حدث بلامس
    كان يوم ربيع جميل عدت من السوق وألقيت نظرةً على حديقتي الجميلة نظرت للأزهار المتفتحة وسمعت صوت العصافير
    الجمل ثم مددت يداي نحو السماء وكيس مشترياتي يتدلى من بين أصابعي أردت أن أحس بنسيم وهو يتلاعب بخصال
    شعري البني ويحرك فستاني القصير
    أنزلت يداي ثم دخلت للمنزل كان جالساً على الأريكة يتحدث بهاتفه المحمول ما أن سمع صوتي حتى أقفل هاتفه نظر لي
    وهو يبتسم ابتسامة كاذبه ثم قال لي : أهلاً عزيزتي لقد عدتي باكراً
    فقلت له وأنا أتجه للمطبخ : على العكس اعتقد أني تأخرت كثيراً
    وضعت المشتريات على الطاولة ثم عدت إليه وسألته عما يريد تناوله على العشاء فأجابني بكل توتر وهو يمسح أنفه
    بأصابعه : أأأأأأ .....أي شيء تطهينه سيكون لذيذ
    ابتسمت له وأنا أقول: حسناً سأطهو لك بعض السمك
    كنت قد اتفقت مع أحدى صديقاتي على أن نسافر معاً في سياحةٍ لانجلترا وقد خططت أن أخبره على العشاء وبالفعل عندما
    جلسنا على العشاء قلت له : عزيزي .......... في الحقيقه أنا أنوي أن أسافر في سياحةِ لانجلترا برفقة صديقتي ساره أن لم
    تمانع
    فأجابني وهو يكاد يتقطع من السعاده : حقاً ومتى تنويان الذهاب؟
    نظرت له بتعجب ثم قلت له : بعد أسبوع
    فعاد ليقول : رائع .... أعني ومتى ستعودان ؟
    فقلت : بعد شهر تقريباً أن لم تمانع
    فقال : لا على الإطلاق أنا لا أمانع
    نظرت له بنظرة تعجب ثم أنزلت رأسي وتابعت تناول الطعام . لم أشعر بالارتياح فقد كان يتصرف بغاربة حتى حان موعد
    سفري طلبت منه أن يرافقني إلى المطار حتى نودع بعضنا هناك لكنه رفض متعذراً بأن لديه الكثير من الأعمال ويجب
    عليه الذهاب لعمله باكراً . لم أستطع قول شيء له فقمت بتوديعه في المنزل ورحلت .
    كانت الرحلة ممتعه استمتعت بكل لحظة فيها لكني قررت أن أعود قبل موعد العودة بأسبوع لأفاجأ زوجي العزيز اشتريت
    أحلى الثياب وعدت للمنزل
    أردته أن يفاجأ بعودتي ويراني في أكمل حلتي لبست فستاناً أحمر قصير وزينت عنقي ويداي بحلة بيضاء أنرت الشموع في
    غرفة الجلوس وما أن انتهيت حتى سمعت صوت سيارته اختبأت خلف الجدار وبقيت ساكنة أنتظر دخوله سمعت الباب
    يفتح انتظرت قليلاً حتى يخلع حذائه ثم ظهرت أمامه بسرعه وأنا أقول : مفاجأه
    كنت أحدق لعينيه وهو يحدق لعيني بدأت عيناي تترقرق بدموع التي سرعان ما نزلت على وجنتي لقد رأيته رأيت ذلك
    المنضر الذي لم أتوقع أبداً أن أراه كان واقفاً مع امرأة أخرى يلعب بخصال شعرها ويناديها بحبيبتي
    قبل أن ينطق بأي كلمة سرت باتجاههما ثم دفعتهما بقوة ليبتعدا من طريقي خرجت من ذلك المنزل الكريه وأنا أردد
    ودموعي تنزل على وجنتا ( أقسم أني لن أسامحك أقسم أني لن أعود لك من جديد )
    بعد تلك الحادثة ضللت معلقتاً لمدة شهر لم يأتي لتحدث معي ويعتذر وأنا لم أذهب إليه
    وبعد انقضاء ذلك الشهر ما بين الحزن والقهر وصلتني تلك الرساله (( حكم طلاقنا ))
    سرق مني شبابي عذبني بحبه وخيانته لي ثم أنها كل شيء بورقة طلاقنا
    صحيح بأن الحب أمر رائع ولكن لن أسمح له أن يفقدني بصري من جديد
     
    • أعجبني أعجبني x 5
  9. [​IMG]
    كنت أحبك
    تحكي هذه الحكاية عن قصة حب ولكن من طرف واحد سرعان ما تحولت لألم وحقد ممتزج مع الدموع في
    البداية كان كل شي رائع بنسبة لذلك شاب ذو22عاماً . توفى والديه وهو صغير وتركا له أرثاً كبيراً. وفي يوم
    من الأيام وقع في شباك حب فتاة جميلة مثل القمر أسمها (جمانه). لم يستطع مقاومة جمالها فتقدم لخطبتها
    ولحسن حظه وافق والديها على زواجه بها فسن له أخيراً رؤيتها عن قرب وتحدث إليها .
    في اليوم التالي ذهب لرؤيتها
    وعندما جلس معها نظر إليها بكل خجل وقال لها بصوت متردد: أ...أسمي وليد سس....سعيد بلقائك
    في تلك اللحظة فضلت جمانه التزام الصمت مما أجبر وليد على التزامهِ هو أيضاً لكنه بعد برهة..تنهد وضرب
    ركبتيه بيديه ثم وقف وقال:أم......أه ....أعتقد بأنه يجب علي الرحيل....
    وعندما تحرك ذاهباً قرر أن ينظر لها نظرتاً أخيرة قبل رحيله فعاد ولتفت إليها وهو يبتسم ويقول:ألن...ألن
    ترافقيني إلى الباب؟؟
    أحمر وجهها خجلاً فنهضت وسارت أمامه بسرعة ثم توقفت بجانب الباب تنتظره

    ضحك ضحكتاً خافتة ثم لحق بها وقبل خروجه من الباب نظر إليها مبتسماً وقائلاً بكل خجل : إلى الـ....إلى اللقاء .
    ثم خرج من المنزل.
    صحيح أنه لم يسن له أن يسمعها تنطق بكلمة واحدة ألا أنه كان سيطير من السعادة فبعد 3 أشهر ستصبح جمانه
    شريكة حياته. من شدة سعادته أحس بأن الأيام تسير بسرعة إلى أن أتت الليلة المنتظر ليلة الزفاف عندها ألبس
    وليد ملكته الجميلة خاتم الزفاف وسعادة تغمر قلبه العاشق.
    وبعد انتهاء الزفاف أخذها إلى الفندق وعندما أدخلها إلى الشقة نظر إليها وقال :أعدك بأن أجعلك تعيشين حياة

    سعيدة من ذو هذه اللحظة .
    لكنها ظلت صامتة رغم محاولاتهِ اليائسه لجعلها تتحدث.
    أستمر صمتها ساعاتٍ طويله مما جعله يتضايق ويتنهد معبراً عن تضايقه وقائلاً: تصبحين على خير
    ذهب إلى الغرفة و استلقى على السرير ليفكر بأشياء كثيرة غير مترابطة وبعد أن يئس من هذا التفكير قال: لا
    بأس الغد سيكون أفضل بأذن الله.
    وكأنه كان يحاول التخفيف عن نفسه بهذه الكلمات ولو كان يعلم بما يخفيه الغد له ما نطق بها.............
    استيقظت ملكة وليد باكراً بدلت ثيابها ثم ذهبت لتوقظه ربتت بخفه على ذراعه عندما أحس بيدها شعر وكأنها
    نسيم يمر على ذراعه نادته بصوتها الرقيق ذو اللحن الجميل : وليد........وليد
    وأخيراً نطقت ملكة وليد الصامتة .
    شد وليد الملاءة باتجاهه لم يكن في نيته أن يستيقظ كان يريد أن يستمتع أكثر بسماع صوتها الجميل لكنها فعلت
    شيءً لم يتوقعه فقد ذهبت إلى أسفل السرير وجذبت الملاءة بقوةٍ نحوها فتح عيناه ونظر لها باستنكار فرأى تلك
    الابتسامة العريضه ذو النوايا الشريرة لكن حبه لها أعماه عن رؤية الحقيقة.
    نهض من على سريره وغسل وجهه وبدل ثيابه وهو لا يزال منبهراً بجمال زوجته الفاتن وابتسامتها الجميله
    غادر الغرفة بسرعة ونزل لتناول طعام الإفطار مع ملكته الجميله وعندما جلس على مائدة الإفطار أحس
    بشعور غريب هناك خطب ما أنه يعطي الحب ولا يتلقاه قطع حبل أفكاره صوت جمانة الساحر حين قالت له
    :أتريد أن أسكب لك بعض أشاي
    أجابها بصوت مرتبك:...من فضلك..
    - حسناً تفضل
    - شكراً
    أخذ الكأس منها وهو يشعر ببرد شديد لكن سرعان ما تبدد هذا الشعور عندما نظر لعينا جمانه الحادتان ذو
    اللون الأزرق ورموش الكثيرة أبتسم لها ابتسامة خافته وهو يقول محدثاً نفسه: يا رجل يكفي أوهاماً .
     
    • أعجبني أعجبني x 5
  10. [​IMG]


    . .......بعد شهر العسل.........
    مضى شهر العسل بسرعة وعاد وليد برفقة ملكته الجميلة للوطن ليأخذها لترى منزله لأول مره
    عندما وصلى لباب المنزل وضع يده اليمنى على عيناها وفتح الباب بيده اليسرى ثم عاد وأمسك أحد يديها
    الرقيقتين .
    أدخلها لمنزله الكبير ذو الألوان الزاهيه وأشعة الشمس تتسلل له من كل مكان سار وهو ممسك بيدها إلى
    منتصف ساحة المنزل عندها توقف أمام درج المنزل الطويل ذو الحواف السوداء العريضة والدرجات القصيره
    ثم أبعد يده عن عيناها فتحت عيناها لتندهش من جمال المنزل الأخاذ أفلتت يدهُ وتقدمت بضع خطوات للأمام ثم
    توقفت وضلت تدور حول نفسها تتأمل المنزل ووليد ينظر إليها وإلى شعرها الأسود ذو الخصال الطويله وهو
    يلتف حولها ويتأمل فستانها الطويل ذو اللون البرتقالي وهو يدور معها. وقفت جمانه نظرت لوليد وقالت له
    وهي تحاول أن تلتقط أنفاسها: واااااااااو المنزل فعلاً جميل لقد أعجبني .
    ضحك وليد ثم تقدم نحوها مسح وجهها وداعب خصال شعرها ثم قال لها: سنعيش معاً في هذا المنزل الجميل
    ونملأه بالحب وسعادة.
    ثم أمسك بيديها ودار معها وهو يقول : أنا وأنتي يا ملكتي أنا وأنتي فقط
    توقف ثم أمسك بساعديها نظر في عينيها وقال :أتعلمين يا ملكتي حبي لك أكبر من هذا الكون كله.
    ضحكت جمانه وقالت: وأنا أحبك أكثر مما تحبني
    ثم أبعدت يديه عنها وصعدت الدرج لكنها توقفت في بدايته ثم نضرت لوليد وقالت له وهي تبتسم:هيا أريد أن
    أرى الطابق العلوي
    وبعدها أكملت صعود الدرج ظل وليد واقفاً لبرهةْ يحدق بها ثم لحقها وعندما وصل لطابق العلوي كانت جمانه تفتح أبواب الغرف وتتأملها ثم قالت وهي تغلق باب أحد الغرف : وليد أين هي غرفتنا؟
    سار نحوها ثم أمسك يديها وقادها لباب أحدا الغرف ثم نظر أليها مبتسماً وقائلاً :هذه هي يا ملكتي.
    فتح الباب لتصاب جمانه بالذهول لقد كانت الغرفة جميلة جداً ذو ألوان رائعه
    دخلت الغرفة وظلت تتأمل الأثاث ثم قالت : أنها رائعه،رائعةْ جداً.
    أقترب وليد منها ثم وضع يده على كتفها وقال : في السابق كنت أحس بالوحدة في هذا الغرفة بل في البيت كله
    لأني كنت أعيش فيه بمفردي أما الآن فنحن معاً ، معاً إلى الأبد يا ملكتي أليس كذالك ؟
    لكنها لم تجب على سؤال وليد فقد أكتفت بإنزال نظرها إلى الأرض وكأنها كانت تحاول نفي كلامه
    وسرعان ما عادت ورفعت أنظارها نحوه وهي مبتسمة وقائلة : هل ستذهب للعمل غداً؟
    وليد: نعم سأذهب ، لما تسألين ؟
    جمانه:مممممممممم........مجرد سؤال . أنا جائعه ما رأيك أن نذهب لتناول طعام الغداء خارجاً؟
    وليد:حسناً.
    في صباح اليوم التالي
    أستيقظ وليد باكراً لكنه لم يجد جمانة بجانبه فبدل ثيابه ثم نزل لطابق السفلي ليبحث عنها
    وليد: جمانه....جمانه...........جمانـــــــ.......أوه ها أنتي ذا...............هل أعديدتي طعام الأقطار؟
    جمانه: نعم أتمنى أن يعجبك
    وليد: لم يكن هناك داعٍ لذالك
    جمانه : وهل تريدني أن أجعلك تذهب للعمل و أنت جائع هيا أجلس
    تناول وليد طعام الأقطار وهو يحس بأن جمانه ليست بخير فقد كانت تعامله بطريقة مختلفة كثيراً
    وليد: عزيزتي هل أنتي بخير؟
    جمانه:ها ... بطبع أنا بخير هيا أسرع وإلا تأخرت على عملك
    نهض وليد من على المائدة وعندما كان على وشك المغادرة وقف أمام الباب ونظر لجمانه وهو يبتسم ويقول لها
    مشيراً بيده :إلى اللقاء
    ابتسمت جمانه ابتسامة غريبه ثم لوحت بيده وقالت : وداعاً
    وكأنها كانت تودع وليد إلى الأبد
    نظر إليه وليد باستنكار وعندما هم برحيل
    جمانه: وليد أنتظر .... خذ هذا
    وليد: ما هذا ؟
    جمانه :أنه قلم.
    وليد:أنا أعلم ذلك لكن لما تعطيني إياه؟
    جمانه :فقط أريدك أن تتذكرني دائماً
    وليد :هههههه حسناً أنا ذاهب
    خرج وليد من المنزل وهو ينظر لذلك القلم مستنكراً لما جرى ركب سيارته ظل يفكر بالأمر
    وفي طريق العوده كان وليد يقود وهو سعيد وعندما أوشك على الوصول إلى المنزل أخرج الفلم من جيبه وظل
    ينظر إليه وهو يبتسم وعندما رفع عينيه لينظر إلى الطريق ظهر شيء غريب أمامه أنها......أنها جمانه !
    فجع وليد لما رأى فغير مسار سيارته بسرعة مما جعلها تتقلب مرة تلو الأخرى وأخيراً استقرت مقلوبتاً رأس
    اً على عقب.
    كان وليد في حالة يرثا لها وحزام الأمان منعه من السقوط نظر وليد من نافذة الراكب المجاور فرأى أقدامها
    وهي واقفة تنظر إليه مد وليد يده نحوها طالباً المساعدة منها ويقول :جـــــ....مـــــــــــــــا.........نه.
    ............
    فتح وليد عيناه ليجد نفسه مرمياً في منتصف الشارع وهو يمسك بالقلم الذي أعطته جمانه وعلى يمينه حطام
    سيارته .
    نهض وهو مستنكراً لما جرا ورأسه يؤلمه نظر لسيارته المحطمة ثم ألتفت إلى تكملة الطريق وقرر أن يكمله
    سيراً إلى منزله .
    لم يكن يعلم ما الذي ينتظره هناك ................
    عندما وصل كانت سيارات الشرطة تملأ المكان لكنه لم يلقي لها بالاً وستمر بسير لباب منزله دخل المنزل وهو
    في حالة يرثا لها . كان يتحرك بجسد مترهل يتخبط بين جدران المنزل يسير خطوتين ثم يعود ليتزن بجسده
    وينادي بصوت منخفض ومتعب :جمانه....جمانه....
    أستوقفه صوتٌ أتىً من غرفة الجلوس فنظر إليها بنظراتٍ متعبةً يائسه ثم ذهب نحوها وهو ينادي ملكته الجميله
    :جمانه وعندما وصل إلى الباب أتكئ عليه محاولاً فتحه بيده اليمنى و فجأه سمع صوتٌ رجل غريب يقول:أنا
    أعلم بأن الأمر صعب عليكِ لكن أن لم تساعدينا في التحقيق لن نعرف ماذا حدث -
    ............................
    - حسناً سنكمل التحقيق غداً تعازي لكي سيده جمانه
    سمع وليد صوت أقدام ذلك الرجل تقترب من الباب أرتبك وليد لم يكن يعرف ماذا يفعل ألتفت يميناً ويساراً في
    تلك اللحظه الاختباء خلف الدرج هي أول فكره خطرت في بال وليد فسارع بتنفيذ تلك فكرته ورما بجسده
    المتعب خلف الدرج ظل يفكر في كلام ذلك الرجل الغريب : تحقيق؟ ..... تعازي؟ .... جمانه؟.... ما الذي يحدث؟ ..... من هو الذي مات؟ كل هذه التساؤلات كانت تدور برأس وليد لم يعرف جواب أي منها فتح يده
    لينظر للقلم الذي أعطته جمانه ويتذكر كل الأيام الجميله التي قضاه معها ... لقائه بها....يوم الزفاف.....شهر
    العسل .... واليوم الذي أخذها فيه لترى منزله....عندها أدرك بأنه لم يمضي على زواجه بجمانه سوى شهر
    ويومان ومع هذا أحبها من أعماق قلبه
    أتكئ برأسه على الحائط وأغمض عيناه فبدأ يرى أشيا غريبه لا لم تكن أشياء غريبه بل كانت أخر ذكرياته مع
    جمانه لقد كان يتذكر توديعها له واللحظة التي أعطته فيها القلم وتذكر .........................
    فتح وليد عيناه مجزوعاً مما رأى قائلاً بصوتٍ مرتفع :السيــــــــــــــــــــــــــــــــــاره.
    نزلت من عين وليد دمعة حزُن كان يبكي بحرقة و يقول : أنا الذي مات .... أنا الذي مات ..ومن الذي قتلني
    ؟!!! ...... جمانه ..... جمانــــــــــــــــــــه المرأة التي أحببتها ومنحتها قلبي ......... لكن ......... لكن .......
    ضغط وليد على القلم الذي كان في يده بقوه وتحولت دموع الحزن إلى دموع حقد وألم خرج وليد من تحت
    الدرج و أتجه بسرعة وبخطوات غاضبه نحو غرفة المعيشه فتح الباب بقوه نظر جمانه نحو الباب بنظرات
    خوف و صدمه
    جمانه:و....و....وليد مستحيــــــــــــــل لقــ........
    وليد( بنبرة غضب ممتزجة بدموع):لقد قتلتك أليس هذا ماكنتي تريدين قوله؟
    جمانه :..أ....أ.....
    وليد: أجيبيني......أجيبيني لما أنتي صامته؟ .....لما......لما فعلتي هذا؟ لقد أحببتك منحتك حياتي وقلبي
    جمانه:أنــ......أنـــ......
    وليد: يكفـــــــــــي أنا لا أريد سماع المزيد صحيح أنك قتلتني وحرمتني من الحياه لكنكي لم تقتلي روحي التي
    أحبتك...أعني التي كانت تحبك ......لكن.......
    رفع يده ليريها القلم الذي أهدته له ثم تابع كلامه بقوله :بهذا القلم سآخذ حياتك كما أخذتي حياتي وخونتي حبي
    لك
    وقبل أن تنطق جمانه بكلمة واحده ركض وليد نحوها وغرس القلم في قلبها وهو يقول : أذا كنت سأغادر هذه
    الحياه فلن أغادرها بمفردي
    قال هذا ودموع تنزل من عيناه والغريب في الأمر أن جمانه كانت الدموع تنزل من عينها هي أيضاً
    أنا لا أعلم السبب الذي جعل كليهما يبكيان ربما كانا يحبان بعضيهما وربما كان وليد يبكي لأنه خدع بجمانه
    وجمانه كانت تبكي لأن حياتها انتهت بهذه البساطه...وربما...........وربما ...........وربما ........... من يعلم
    لكن ما أعلمه أن روح وليد بعد أن غرس القلم في قلب جمانه تحولت إلى جزيئات صغيرة لامعه تطايرت مع
    نسمات الهواء وكأنها تودع جمانه وتقول :لم يعد هناك ما أفعله في هذه الحياه لقد حان وقت الرحيل
    وجمانه سقطت على الأرض جثة باكيةٌ من دون روح تغرق في دماء الحسرةِ والألم وسيف الانتقام أعني قلم
    الانتقام مغروس في قلبها الخائن ودبلة وليد مرمية بجانب جثتها
    لقد غادر وليد الحياة وتعمد ترك الدبلة والقلم ليخبر جمانه أنه لم يعد هناك شيء يربطه بها
    كل من رأى جثة جمانه قال أنها انتحرت من شدة حبها لوليد أو أن أحداً قتلها
    لكن نحن نعرف الحقيقة
    الحب شعور جميل وهو غذاء الروح
    لكن غضب الحب..............................
    أنتها
     
    • أعجبني أعجبني x 4
  11. [​IMG]

    أنا نزلت هذا الموضوع من قبل على المنتدى لكن أحب أنزلها مجدداً في مدونتي


    على الكرسي الخشبي
    لقد عدت عدت من جديد إلى نفس المكان الذي تلاقينا فيه
    إلى نفس الكرسي الخشبي
    جلست عليه رفعت رأسي ونظرت لسماء مثل ما كنت دائماً تقول لي
    أغمضت عيناي وضللت أفكر و أنصت لما حولي
    هاهو ذا رجل يسعل..........وامرأة تصرخ يا بني أنزل من عندك قبل أن تسقطيااااااااااااااااااااااااااااااه سنوات مضت كبرت فيها كثيراً
    آآآآآآآآآآآآآآآآآه لم أعد تلك الطفلة الصغيرة المحبة للعب
    كانت أيام جميله جميلة جداً أتعلم لماذا؟
    لأنك كنت موجود فيها موجود بجانبي طوال الوقت
    أنا لا اعلم هل أنا من تخلا عنك وتركك أم أنت من تخلا عني وتركني
    أتساءل لو سمحت لدموعي المتسللة لي عيناي بنزول ستعود
    لا اعتقد ذلك لأنك كنت دائما ًتقول لي ما يذهب لا يمكن أن يعود
    ولكن هل مازلت تذكرني؟هل مازلت تفكر بي مثل ما أفكر بك؟
    هذا يكفي
    أنزلت رأسي ومسحت دموعي وهممت برحيل
    وإذا برجل يجلس على الكرسي ويمسك بيدي ويقول لي
    يا بنيتي أجلسي معي قليلاً
    لم أعرف ما أقول له فعدت للجلوس
    كان ذلك العجوز صامتاً طوال الوقت يحدق بالأطفال
    وبعد تحديق طويل قال من يصدق إنني كنت طفلا
    مثل هؤلاء الأطفال
    وبعدها عاد لصمت من جديد
    رفع رأسه ونضر لسماء وقال
    يااااااااااااه السنوات مضت بسرعه وأنا كبرت معها
    ولم اعد ذلك الطفل الصغير ..........كانت أيام جميله
    أنا أحب الجلوس على هذا الكرسي
    لأنني التقيت في هذا المكان وعلى هذا الكرسي أول صديق لي
    كانت فتاه تصغرني بعشر أعوام
    كنت دائماً أقول لها أن تنضري لسماء
    كلما أتذكرها أتساءل هل أنا من تخل عنها؟ أم هي من تخلت عن؟
    هل مازلت تتذكرن؟ هل مازالت تفكر بي مثل ما أفكر بها؟
    ولكن أتعلمين ما يذهب لا يمكن أن يعود
    عندما سمعته يقول هذا ضحكت بشده ثم نظرت أليه و أنا أبتسم
    وأقول صدقني انه لا تزال تفكر بك وتتذكرك
    وبعدها رحلت وتركته خلفي وأنا أضحك ودموعي الحزينة تحولت إلي دموع
    فرح من جديد
    انه لمن الرائع أن تعلم بان الأشخاص الذين تحبهم
    ما يزالون يتذكرونك ويفكرون فيك
    حتى لو مرت سنوات طويله على أخر لقاء بينكم
    فمادمنا نعيش فالحب سيعيش
    ومادام الحب سيدوم فنحن أيضا علاقاتنا ستدوم
    ففي صغري كنت اعتقد بان الحب قوة خارقه
    منزلها القلب وموطنها الجسد
    أما الآن فأنا لا اعتقد ذلك بل أومن بذلك
    ولا يمكن لأحد أن يحطم اعتقاد تلك الطفلا
    لذي سرعان ما تحول لإيمان
     
    • أعجبني أعجبني x 4
  12. [​IMG]


    هذا يكفي
    أمسكت بالقلم وكتبت كل ما جال في خاطري عبرت عن ما حولي بنظرتي الخاصه
    أرت كتابة المزيد والمزيد لكن أعتقد بأنه أنا لي بان أتوقف فقد كتبت ما فيه الكفايه
    وأنا ممتنة بالفعل لكل من قرأ ما كتبت سواءً ضغط على زر الإعجاب أو لم يفعل
    فهو لشرف لي أن أعلم أن هناك من زار موضوعي المتواضع
    ...................................
    ماذا عسى أن أقول اللحظات الجميله تنتهي بسرعه
    لكن الأفكار الجميله لا يمكن أن تنتهي
    عيش بتفاؤل وأنظر للحياة دائماً من الجانب المشرق كون نظرت متفائلة عن كل شيء
    أقتبس الأعذار لمن تحب ولا تمل ذلك أذا كنت تريد أن يستمر حبك
    توقف عن الشك وتفكير في الأمور بطريقة سيئة فقد أحسن الظن
    ولا تنظر لما يمتلك غيرك
    كن قنوعاً صابراً متفائلاً وفياً صادقاً ومبتسماً دائماً
     
    • أعجبني أعجبني x 4
  13. [​IMG]

    الانتهاء
    هذه أول مدونة لي لكن للأسف هذه هي اللحظة التي سأقفل فيها
    وأفتح المجال لمن حولي بأن يبدوا رأيهم فيها فهو يهمني كثيراً
    وربما سيكون سبباً في ألهامي في المستقبل
    ونصيحة مني أذا أردت أن تكتب أمورا جميله فكتب وأنت سعيد وبحث دائماً عن الإلهام من حياتك من حيات من حولك
    من التلفاز وحرص على قراءة باستمرار فهي أكبر مصدر للإلهام
    اليوم : الخميس
    التاريخ 8/8/1433ه
    الساعة : 8:25 م
    ملاحظه كل ما كتب في المدونة من تأليفي لذا أنا لا أحل النقل بتاتاً
    مع تحياتي
    بقلم : معالي آل البشري
     
    • أعجبني أعجبني x 4

  14. ساااإبقاا:)

    السلام عليكم

    كيف الحال إن شاء الله بخير؟

    شكرا على المدونه الجميله جدا و مجهودك الكبير في اعداده و الطرح الرائع

    ابدعتي حقا في التنسيق الاحترافي و التصاميم تووب :cool:

    اتمنى لك الفوز وحقا انتس مرشحه قويه للفوز بهذه المسابقه ايضا

    و الف مبروك للفائزين<ايه مقدما اقصد:p

    حقا لا اعلم ماذا اقول لكن..واصلي ولا تقطعي لاني متابع اول باول مدونتك الرائعه

    واتمنى للجميع الفوز

    اتمنى ان تتقبلي مروري البسيط+القصير جدا, و الشكر و التقييم

    في أمان الله و حفظه و رعايته:)
     
    • أعجبني أعجبني x 2
  15. افضل مدونة قراتها لحد الان !!!!!!!!!:eek:
    + تقبلي مروري
     
  16. [​IMG] [​IMG]

    السَلامُ عَليِكُم و رحمَةُ الله و بَركَاتُه

    xxx

    إزيك حبيبتي "البنت المبسوطة" ؟؟ ... إن شاء الله تكوني بأحلي حال ...
    ... بصراحة حبيبتي إنكي أبدعتي + أبهرتي ...
    إيه الجمال ده .. إنتي بجد مفيش منكـ 2
    مدونتكـ أكثر من رائعة , ما في في قاموسي العربي كلمة تعبر عن هذاّ الإبداع الفائق
    التنسيق + المحتوى { رائعين x 2}
    ما شاء الله عليكي .. فعلاً مخيلتك واسعة .. عندك موهبة شد القارئ للقصة
    أتمني إنك ما تتخلي عنها ... ولا تحرمينا من إبداعتك
    أجمل قصة عجبتني كانت قصة { أتمني أن تعودي } ...!!
    فعلاً هذه القصة مؤثرة جداً
    و لكن هذا لا ينفي روعة باقي القصص ...
    أتمني للك الفوز في المسابقة لأنك حقاً تستحقين الفوز وبجدارة
    للأمانة لا يزال هناك قصتين لم أقرأهما و لكن لم أتردد في الضغط علي ( أعجبني )
    لأنني واثقة أنهما لا يقلان روعة عن سابقاتها

    ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
    تقبلي مروري البسيط علي هذا المكان العظيم في نظري

    +

    لا تحرمينا من إباعاتك

    :

    :

    في أمان الله حبيبتي :D

     
    • أعجبني أعجبني x 2
  17. مشكووووره حبيبتي على الكلام الحلو
    أخجلتيني
     
  18. وعليكم السلام ورحمة الله
    أنا تمام ولله الحمد شكراً على السؤال
    مشكور أخي هذا من ذوقك
    منور مدونتي سعيده بطلتك الجميله
    وردك الرائع
    الحمد لله أن تصاميمي عجبتك لأن أختي قد فضحتني عليها
    هههههههههههههههه
    مشكور أحرجتني بصراحه
    ولو أصلاً موضوعي مارح يكمل من دونك ردك الرائع
    الله يحفظك
     
  19. الرد في الأقتباس
    وشكراااااااااااااااً على الرد الراقي والأنيق مثل صاحبته
     
  20. السلام عليكم ..ۈرـζـمة ـآإڷڷـﮧ ۈبرگـآإٺـﮧ .. [​IMG]
    كيف حالكي ؟؟ [​IMG]
    وأخيرآآ كتب لي آن آرد على آلموضوع ,, [​IMG] آالأخ كان مشغول مع آلنتآئج ..
    [​IMG]ههههـ ..
    آولا مبروك على آلمركز آلآول آلدي إستحققته <--- إقرأئيها :p
    المدونة رائعه .. لايوجد عندي أي تعليق إن شاء الله أعود إليها .. وأرد على كل رد في مدونتك .. [​IMG]
    النتائج كانت على الشكل التالي .. كما حكمت اللجنة الكريمة .. [​IMG]
    ملاحضة أنا مصداقي لدرجة كبيرة .. [​IMG]
    شكلاً -» 13 . جيد جداً . آلتنسيق كآن بسيط جداً ، ^^" ، ولكن آحلي شئ فيهـ آلهدوء ، وآلآلوآن منآسبة مع آلفوآإصل
    صيآغةً -» 15 . بعيد عن المنقول وهذا ما زآد المدونة روعةً , بالإضآفة إلى اسلوبهآ . آلصيآغة جميلة ومآ عليهآآ كلآم
    فكرياً -» 10 . آعجبتني أنها صورت حكم تتبعهآ في قصص خيآلية .
    المجموع / 38
    ساعود قريبا .. ​
     
    • أعجبني أعجبني x 1